أحاديث لا تصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل شهر رمضان وصيامه


 أحاديث لا تصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

في فضل شهر رمضان وصيامه



ينبغي على المسلم أن يعرف صحيح الحديث من ضعيفه، من حيث الجملة..


لأن في الأحاديث الصحيحة غنية عن الضّعيفة منها..




ومما ورد في فضل شهر رمضان وصيامه ولم يصح:


♦ " شهر أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار".


هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضّعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه حديث منكر[1].


 


♦ " صوموا تصحوا ".


قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضّعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه حديث ضعيف[2].


 


♦ " لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنّت أمتي أن تكون السّنة كلها رمضان، وإنّ الجنّة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول ".


هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف التّرغيب والتّرهيب: إنّه حديث موضوع[3].




♦ " ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب ".


قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف التّرغيب والتّرهيب: إنّه حديث ضعيف[4].


 


♦ " شهر رمضان معلق ما بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر ".


قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه حديث ضعيف[5].


 


♦ " إذا بلغت الناس بشهر رمضان حرمت عليك النار "[6].


هذا حديث موضوع لا وجود له في كتب السنة..


ولا في كتب المحدثين الذين اهتموا بنقد الأحاديث وبيان درجتها.


 


♦ " يوم صومكم يوم نحركم ".


هذا الحديث لا أصل له باتفاق علماء الحديث كما صرح بذلك الإمام أحمد وغيره، وقد جمع الشّيخ الألباني رحمه الله أقوال المحدثين فيه[7].


 


♦ " شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر، ورمضان المكفر ".


قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه حديث ضعيف[8].


 


♦ " يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بهما ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما، فتسألون الجنة، وتعوذون من النار ".


هذا ليس حديثا، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة: إنّه حديث منكر[9].


 


♦ " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ".


قال الشّيخ الألباني - رحمه الله - في كتابه ضعيف الجامع الصغير: إنّه حديث ضعيف[10].





♦ " إنّ لله عند كل فطر عتقاء من النار".


قال الإمام الشوكاني - رحمه الله - في كتابه الفوائد المجموعة في الأحاديث الضّعيفة: إنّه حديث ضعيف[11].




والأحاديث الضعيفة أو الموضوعة الواردة في فضل شهر رمضان وصيامه كثيرة جدا، لكن هذا ما تيسر لي إيراده وبيانه..


أبو عبدالله العياشي بن أعراب رحماني

..............


[1] سلسلة الأحاديث الضّعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة: محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني، دار المعارف، الرياض - المملكة العربية السّعودية، ط1، 1412 هـ - 1992 م، ج2، ص 262-263، برقم: 871.


[2] المصدر نفسه: ج1 ص 420، برقم: 253.


[3] ضعيف التّرغيب والتّرهيب: محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف - الرياض، د.ط، د.ت، ج1 ص 149، برقم: 596.


[4] ضعيف التّرغيب والتّرهيب: محمد ناصر الدين الألباني، ج1، ص 150، برقم: 600.


[5] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة: محمد ناصر الدّين بن الحاج نوح الألباني، ج1، ص 117، برقم: 43.


[6] حديث موضوع لا وجود له في كتب السنة.. ولا في كتب المحدثين الذين اهتموا بنقد الأحاديث وبيان درجتها.


[7] ينظر في ذلك: مجلة المسلمون، العدد 6، ص 490، 491.


[8] سلسلة الأحاديث الضّعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمّة: محمد ناصر الدّين بن الحاج نوح الألباني، ج8، ص 222، برقم: 3746.


[9] المصدر نفسه: محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني، ج2، ص 262-263، برقم: 871.


[10] صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، د.ط، د.ت، ص 988، برقم: 9875.


[11] الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: محمد بن علي بن محمد الشوكاني،تحقيق: عبد الرحمن يحيى المعلمي، المكتب الإسلامي - بيروت، ط3، 1407ه، ص89، برقم: 8.





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضائل وخصائص شهر رمضان

رمضان أجمل دورة تغيير في حياتك

يا قادما بالتقي في عينك الحب طال